الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا قضاء على من غلبه القيء

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد التحيةأنا حامل في الشهر الثاني وفي بعض الأيام أتقيأ، ولم يرجع شيء إلى البلعوم ولكن تذوقت طعما مرا في اللسان أحياناً قبل موعد الإفطار بقليل (التقيؤ عبارة عن مادة صفراء مرة) أفيدوني أفادكم اللهوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فطالما أن هذا القيء خرج رغماً عنك، ولم يرجع منه شيء إلى البلعوم، فإنه لا يؤثر على صيامك ولو وجدت طعم هذه المادة الصفراء مراً في لسانك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من ذرعه القيء (أي غلبه) وهو صائم فليس عليه قضاء، ومن استقاء فليقض. رواه الخمسة والدارقطني وابن حبان عن أبي هريرة.
وانظر الفتوى رقم:
2 - والفتوى رقم: 2298.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني