الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من يشك في نقص أو زيادة ركعة
رقم الفتوى: 277051

  • تاريخ النشر:الأحد 15 صفر 1436 هـ - 7-12-2014 م
  • التقييم:
14042 0 154

السؤال

أنا عندي وسوسة في الصلاة والوضوء، مشكلتي أني لم أعد أميز هل أنا نقصت ركعة أو زدت ركعة فعلاً أم هي وسوسة؟ يعني لازم أغلط ليست كل أخطائي وسوسة، فكيف أعرف هل هذا نقص حقيقي أم وسوسة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فقد بينا ضابط الشك الذي يعد وسوسة في الفتوى رقم: 171637، والفتوى رقم: 150531، فإذا كنت مبتلاة بالوسوسة وفق هذا الضابط بأن كان الشك يأتيك ولو مرة في اليوم فعلاجك أن تعرضي عن الوساوس، وألا تعيريها اهتماما، ولا يلبس عليك الشيطان بأن يقول لك ربما كان الأمر حقيقيا وكنت مخطئة ولم يكن ذلك مجرد وسوسة، فإن الذي شرعه الله للموسوس هو مدافعة الوساوس وتجاهلها وألا يسترسل معها حتى يعافيه الله تعالى، وراجعي الفتوى رقم: 51601، والفتوى رقم: 134196، وعليه فإذا شككت هل صليت الركعة أو لا فتجاهلي الوسواس، وامضي في صلاتك مقدرة أنك صليتها، وإذا شككت هل غسلت العضو أو لا فاعملي على أنك قد غسلته وامضي في وضوئك حتى يشفيك الله تعالى من هذا الداء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: