الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قول(لا إله إلا الله وحده لا شريك له...) مرة واحدة صباحا ومساءلا تغني عن قولها مائة أو ‘شرا
رقم الفتوى: 278701

  • تاريخ النشر:الأحد 29 صفر 1436 هـ - 21-12-2014 م
  • التقييم:
11962 0 215

السؤال

هل قراءة (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) مرة واحدة في الصباح والمساء تغني عن قراءتها 100 مرة أو 10 مرات ؟ لأنني أشعر بتكاسل في قراءتها وتأخذ وقتا أطول؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد سبق في الفتويين رقم: 199359، ورقم: 113390، الكلام على الروايات الواردة في فضل هذا الذكر، وبيان صحتها والثواب الوارد فيها، وأنه ورد في الروايات الترغيب في ذكرها مرة، وفي ذكرها عشرا، أو مائة.

ولا يخفى أن تفصيل الأجر لكل عدد قاله الشخص منها يقتضي أن قولها مرة واحدة في الصباح والمساء لا يغني عن قولها مائة مرة، بل ولا عن قولها عشر مرات؛ لأنه لا مزية لتفصيل العدد إلا الزيادة من الأجر، ولكنه يرجى الأجر لمن قالها مرة واحدة بما ورد من الترغيب في الرواية الواردة في قولها مرة واحدة وهو عتق رقبة.

وليس من شك في أنه ينبغي للعاقل أن لا يتكاسل عن هذا الخير، والقول بطول الوقت في ذلك إنما هو من تثبيط الشيطان حتى لا يصل الشخص إلى هذه الرتب العالية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: