الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأخير الصلاة لما قبل خروج وقتها
رقم الفتوى: 279658

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 ربيع الأول 1436 هـ - 29-12-2014 م
  • التقييم:
6116 0 141

السؤال

أريد السؤال عن حكم تأخير الصلاة عن وقتها؛ فأنا صاحبتي ملتزمة بدينها -وعند الله الصواب- لكنها في الجامعة لا تصلي الظهر وعلى الرغم من وجود وقت كاف يمكنها أن تصلي خلاله، لكني عندما سألتها قالت: أنا أصليها بالمنزل. علما بأننا لا ننتهي من دوامنا إلا الساعة 2 مساءً، ولا تصل إلى المنزل -تقريبا- إلا الساعة 2:30 !

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فإن كانت تصلي الظهر في المنزل قبل خروج وقت الظهر ودخول وقت العصر فلا حرج عليها، وإنما فاتها أجر التبكير، وإن كانت تصليها بعد خروج وقت الظهر ودخول العصر فإنها عاصية بترك الصلاة حتى خروج وقتها، وينبغي نصحها برفق، وانظري الفتوى رقم: 201493 عن تأخير الصلاة المباح منه والمحرم.
 

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: