الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استثمر مالك مضاربة أو مشاركة

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهتحية من عند الله مباركة طيبة... أما بعدأريد أن أستثمر أموالي في مشروع فهل يجوز أن أشارك بالمال مع أحد الصياغ على أن يكون الاتفاق أن يكون لي نسبة 20% من رأس المال في السنة وإذا زادت الأرباح عن ذلك فلي أن أسامحه أما إذا قلت فله أن أسامحه أي أن تكون نسبة الـ 20% ثابتة وهل النسبة المئوية تكون للربح أم لرأس المال.وجزاكم الله خير الجزاء وجعلكم دائما عونا للمسلمين في كل مكان.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأنت إما أن تدفع مالك إلى الصائغ مضاربة أو مشاركة، فالمضاربة هي أن يدفع شخص لآخر مالاً على أن يستثمره، وذلك بنسبة شائعة كـ 50% أو 20% من الربح، وليس من رأس المال، فرأس المال مالك، وإنما الصائغ يعمل لك فيه بنسبة معلومة شائعة من ربحه، فإن حصلت خسارة فهي من رأس المال، وليس على المضارب شيء ما لم يتعدّ، أو يفرط.
وإما أن تدفع مالك إلى الصائغ مشاركة، فتدفع نصف رأس مال الشركة أو ثلثه وهو يدفع مثلك أو أقل أو أكثر، ويكون الربح والخسارة على حسب حصة الشريكين من المال.
وانظر الفتوى رقم: 1873، والفتوى رقم: 17902.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني