الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسالة الهداية والإضلال
رقم الفتوى: 281704

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 ربيع الأول 1436 هـ - 13-1-2015 م
  • التقييم:
5102 0 136

السؤال

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {إبراهيم:4} صدق الله العظيم في هذه الآية يقول الله إنه جل في علاه يضل من يشاء ويهدي من يشاء، وهذا يحيرني عندما يقضي الله بضلال بعض الناس وهداية البعض الآخر أي أن الأمر بيده سبحانه يفعل ما يشاء، ولا يسأل عن ما يفعل، ولكن هذا الأمر دائما يضعني في حيرة وآخذ في التفكير فيه باستمرار وأقول: لماذا؟ وقد اطلعت على بعض التفسيرات، ولكنني ما زلت في حيرة من أمري.
أرجو إجابة مقنعة أكرمك الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرنا كلاما مفصلا في مسالة الهداية والإضلال في الفتوى رقم: 226675.

وننصحك بمطالعة الباب الحادي والعشرين من كتاب: شفاء العليل لابن القيم ـ رحمه الله ـ في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 162677.

وننبهك على ضرورة الاشتغال بالعلم، وإتباعه العمل، فهو أكمل طريق لإذهاب الوساوس، والشبهات، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 247378.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: