الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تاريخ الفتح الإسلامي للجزائر
رقم الفتوى: 28573

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 ذو الحجة 1423 هـ - 10-2-2003 م
  • التقييم:
16248 0 330

السؤال

فى أي سنة تم الفتح الإسلامي للجزائر ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالجزائر هي جزء من المغرب الإسلامي قديماً، وقد أطلق المؤرخون القدامى لفظة المغرب بمعناه العام على المنطقة الواقعة غرب مصر، ولذا قسموا المغرب ثلاثة أقاليم متميزة هي:
1- المغرب الأدنى: - أي إفريقية - وكانت قاعدته في صدر الإسلام مدينة القيروان، وقد اشتمل هذا الإقليم على عدة مدن منها: باجة، وبونة، وبنزرت، وقسطيلة، وصفاقس، وقفصة، وتونس، وسوسة، وغيرها من المدن.
2- المغرب الأوسط: ويمتد من بجاية إلى وادي ملوية، وقاعدته مدينة تلمسان، ويشتمل على عدة مدن منها: تنس، وجيجل، والقلعة، والمسيلة، وطبنة، ومليلة، وغيرها من المدن، والجزائر الحالية داخلة فيه.
3- المغرب الأقصى: ويمتد من وادي ملوية وجبال تازا حتى المحيط الأطلسي، وقاعدته مدينة فاس ثم مراكش، ويشتمل على عدة مدن منها: فاس ومكناسة، وسلا، ودرعة.
ولقد استمرت أعمال فتح بلاد المغرب نحو سبعين سنة، ابتداءً من سنة 21هـ = 642م إلى سنة 90هـ = 709م .
وبناء على ذلك تكون الجزائر قد فتحت خلال هذه الفترة على يد الفاتح المغوار البطل عقبة بن نافع، ثم تولى بعده زهير بن قيس، ثم حسان بن النعمان، ثم استمر فتح المغرب الإسلامي على يد القائد موسى بن نصير. رحم الله الجميع وتقبلهم عنده من الشهداء.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: