الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اقطع الشك باليقين ولا تستسلم للوسواس
رقم الفتوى: 2860

  • تاريخ النشر:الخميس 20 ذو الحجة 1421 هـ - 15-3-2001 م
  • التقييم:
59701 0 591

السؤال

السلام عليكم..
أنا كثير الوسواس ودائما ما أشكو من كثرة الوسوسة وخاصة في أمور الطهارة فماذا أفعل أفيدونا لكي أتخلص من ذلك الوسواس؟ فمثلا أوسوس دائما بخروج المني مني وأنا نائم أو مستيقظ وأجبر نفسي على تقبل ذلك مع أني لم أره فهل يمكنني أن أضع مقياسا لنفسي بأنني لو رأيته في ملابسي فإنه تجب علي الطهارة وإن لا فلا؟ وكيف أتخلص من وساوس الشيطان؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فإن الوساوس التي تعتري العبد مردها إلى كيد الشيطان بالمؤمنين ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : "الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة " رواه أحمد وأبو داوود. والوسوسة من الشيطان فعلى العبد أن يبعدها عن نفسه بالذكر والاستغفار ، لأن الشيطان يخنس عند الذكر ويبتعد عن العبد عند الاستعاذة . والمقياس الذي تسير عليه ولا تلقي بَالاً لغير ذلك هو رؤيتك للمني على بدنك أو ثوبك لقوله صلى الله عليه وسلم " عندما شكا إليه رجل أنه يجد في صلاته شيئاً أيقطع الصلاة " قال: " لا حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً " متفق عليه . فما دمت لم تر شيئاً فلا شيء عليك ولا يجوز لك الانسياق خلف الوساوس والأوهام،، والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: