الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من الذي يتحمل الدية والكفارة في الحوادث المرورية؟
رقم الفتوى: 287386

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 جمادى الأولى 1436 هـ - 2-3-2015 م
  • التقييم:
9037 0 206

السؤال

وقع لي حادث مروري، والمخطئ الطرف الثاني كاملا، لدخوله دخولا مفاجئا، علما بأن الطرف الثاني كان معه شخص آخر، وتوفي الراكب فقط، وكان معي راكب، فأصبنا، علما بأن الطرف الآخر مركبته مؤمنة، فمن يتحمل صيام الشهرين والدية؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا حكمت الجهات المختصة أن الطرف الثاني هو المخطئ 100% فإنه يتحمل ما نتج عن خطئه من كفارة ودية المقتول وغيره ممن أصيب بسببه، قال الشيخ العثيمين: يجب التحقق من سبب الحادث، فإن كان بتفريط، أو تعد من السائق، فعليه الضمان ـ الدية والكفارة ـ وإن لم يكن بتعد منه ولا تفريط، فليس عليه شيء. انتهى.
 وراجع  الفتوى رقم: 179791

وإذا أحيل أصحاب الحق والدية إلى شركة تأمين، فلهم استيفاء حقهم والانتفاع به.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: