الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فضل صيام الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة
رقم الفتوى: 28792

  • تاريخ النشر:الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ - 20-2-2003 م
  • التقييم:
56678 0 438

السؤال

هل من السنة صيام العشرة الأوائل من ذي الحجة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه يسن للمسلم صيام الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة، وآكدها اليوم التاسع إلا الحاج فالأفضل له الفطر يوم عرفة، والأصل في هذا ما رواه أحمد والنسائي عن حفصة قالت: أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتان قبل الغداة.
وروى الجماعة إلا البخاري عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة، وصوم يوم عاشوراء يكفر سنة ماضية.
ومن هنا يتبين للسائل فضل الصيام في الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة وخاصة يوم عرفة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: