الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صلاة من شك في فعل مبطل لها
رقم الفتوى: 288175

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 جمادى الأولى 1436 هـ - 9-3-2015 م
  • التقييم:
8353 0 147

السؤال

إذا احترت في أمر ما فعلته في الصلاة هل هو مبطل للصلاة أم لا، إما لشكي في الحكم أو لجهلي به، فهل أنتظر حتى أسأل أهل العلم، علما بأنه سيخرج وقت هذه الصلاة؟ أم أعيدها قبل خروج الوقت، ثم أنتظر جواب أهل العلم؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا شككت في أمر فعلته في الصلاة هل هو مبطل لها أم لا، فالأصل أن صلاتك صحيحة، ولا تعدها، لأن كل شك ملغى حتى تثبت صحته، قال القرافي في أنوار البروق: والقاعدة المجمع عليها أن كل مشكوك فيه ملغى في الشريعة. اهـ.

ثم اسأل عن حكم ما فعلت أهلَ العلم، كما قال تعالى: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {النحل:43}،

فإن تبين أن ما فعلت مبطل للصلاة وجب عليك إعادتها، وإلا فلا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: