الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من كثر منه الشك والسهو في الصلاة
رقم الفتوى: 288619

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 جمادى الأولى 1436 هـ - 11-3-2015 م
  • التقييم:
16259 0 171

السؤال

لدي وسوسة وشك ونسيان في الصلاة، فعندما أصلي أشك بأنني لم أركع ولم أقرأ التشهد وأعيد الصلاة، وفي بعض الأحيان أتجاهل هذا الشيء، وأخاف أنني فعلا قد نسيت الركوع أو نقصت من الصلاة، وأعيد قراءة الفاتحة والتشهد عدة مرات خوفا من أن أكون قد نقصت شيئا.
أفيدوني جزاكم الله خيرا في حالتي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

ففي البداية نسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل مما تعانينه من وساوس, وشكوك, ثم ننبهك على أن أفضل علاج لتلك الوساوس هو الإعراض عنها, وعدم الالتفات إليها، ومن كثر شكه بحيث صار يأتيه كل يوم, ولو مرة, فإنه يُعرض عنه ولا يفعل ما شك فيه, ولا يلزمه سجود سهو, جاء في الإنصاف للمرداوي: من كثر منه السهو، حتى صار كالوسواس فإنه يلهو عنه، لأنه يخرج به إلى نوع مكابرة، فيفضي إلى الزيادة في الصلاة، مع تيقن إتمامها، ونحوه، فوجب اطراحه. انتهى.

 وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 119945.

وعلى هذا، فإذا كنتِ كثيرة الشك بحيث يعتريك كل يوم, ولومرة, فأعرضي عنه, ولا تفعلي ما شككت في تركه من فاتحة, أو ركوع, أو تشهد, ولا يشرع لك إعادة الصلاة, أو الأركان التي تشكين في تركها, وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 3086.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: