الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قول "إلى جنّات الخلد ـ بإذن الله ـ"
رقم الفتوى: 289762

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 جمادى الآخر 1436 هـ - 23-3-2015 م
  • التقييم:
15823 0 179

السؤال

بعض الناس يقول: "إلى جنّات الخلد ـ بإذن الله ـ" هل هذا القول جائز؟ أم لا يجوز أن يحكم من تلقاء نفسه؟.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا بأس من قول بعض الناس إذا مات شخص: "إلى جنّات الخلد ـ بإذن الله ـ" لأن هذا القول يفيد التفاؤل وإحسان الظن بالله تعالى، والرجاء منه أن يكون ذلك الميت ممن تشملهم رحمة الله فيكون من أصحاب الجنة، ولا يريدون بهذا القول الإخبار عن ذلك الميت أن مصيره إلى جنات الخُلد، فالأمر واسع إن شاء الله، وقد سئل الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ عن قول: "فلان المرحوم"، و"تغمده الله برحمته"، و"انتقل إلى رحمة الله"؟ فأجاب بقوله: قول: "فلان المرحوم"، أو "تغمده الله برحمته" لا بأس بها؛ لأن قولهم: "المرحوم" من باب التفاؤل والرجاء، وليس من باب الخبر، وإذا كان من باب التفاؤل والرجاء، فلا بأس به. وأما "انتقل إلى رحمة الله"، فهو كذلك فيما يظهر لي أنه من باب التفاؤل، وليس من باب الخبر؛ لأن مثل هذا من أمور الغيب، ولا يمكن الجزم به. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: