الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إلقاء المحاضرات في المناسبات
رقم الفتوى: 290083

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 جمادى الآخر 1436 هـ - 25-3-2015 م
  • التقييم:
5424 0 198

السؤال

ما حكم إلقاء المحاضرة في المناسبات، كمناسبة شهر محرم؟.
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا بأس بإلقاء المحاضرات في مثل تلك المناسبات إن كانت للتذكير بما ينبغي فعله فيها، والتنبيه على فضلها للاستعداد لاستغلالها والاستفادة منها، لكن المداومة على ذلك ليست من هدي السلف، ولو كان خيرا لسبقونا إليه، وراجع في منع ذلك الفتوى رقم: 66797.

وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة الفتوى رقم: 15882، س: 1ـ هل إلقاء الخطب في ليلة القدر يعتبر من شرع الإسلام أم من السنة النبوية؟..... ج: لا يجوز الاحتفال بمناسبة ليلة القدر ولا غيرها من الليالي، ولا الاحتفال لإحياء المناسبات كليلة النصف من شعبان، وليلة المعراج، ويوم المولد النبوي، لأن هذا من البدع المحدثة التي لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ـ ولا يجوز الإعانة على إقامة هذه الاحتفالات بالمال، ولا بالهدايا، ولا توزيع أكواب الشاي، ولا يجوز إلقاء الخطب والمحاضرات فيها، لأن هذا من إقراراها والتشجيع عليها، بل يجب إنكارها وعدم حضورها، وإنما المشروع قيام ليالي رمضان وإحياء ليالي العشر الأخيرة منه بالصلاة.... انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: