الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأدلة على زيادة الإيمان ونقصه
رقم الفتوى: 290632

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 جمادى الآخر 1436 هـ - 30-3-2015 م
  • التقييم:
8120 0 163

السؤال

ما الدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية أن الإيمان يزيد يالطاعة وينقص بالمعصية؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:                

فالإيمان يزيد بالطاعة, وينقص بالمعصية, ومن الأدلة على ذلك من القرآن  قوله تعالى: لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ {الفتح:4}، وقوله أيضا: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا {التوبة:124}، وقوله أيضا: وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا {الأحزاب:22}، وغير ذلك من الآيات الكثيرة في هذا الموضوع، وما من شيء يزيد إلا وهو ينقص، كما قال جماعة من السلف.

أما الأدلة من السنة فمنها قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. انتهى

وقوله أيضا: والذي نفسي بيده؛ لو تدومون على ما تكونون عندي، وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة. ثلاث مرات. رواه الإمام مسلم, وغيره.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: