الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم ابتلاع الدم النازف من اللثة
رقم الفتوى: 290938

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 جمادى الآخر 1436 هـ - 1-4-2015 م
  • التقييم:
5984 0 144

السؤال

يا شيخ أنا عندي مشكل في اللثة؛ أي أنها تنزف دما عندما أنظف أسناني، والمشكل أني عندما أستيقظ من النوم في الصباح أجد دما في فمي، فأحيانا أقوم وأغسله، وأحيانا أبقى قليلا في فراشي مستلقية، وأقول إني سأقوم الآن لغسله، ولكن يغلبني النوم مرة ثانية، ولا أعرف إذا كنت قد بلعت الدم أم لا؟ أرجو أن تيسروا لي؛ لأن الدين يسر. فهذا يحدث معي كثيرا وتعبت منه، أتمنى أن تجيبوني بوضوح، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالدم نجس في قول جماهير أهل العلم، وحكاه غير واحد إجماعا، ومن ثم فإن تعمد ابتلاع الدم محرم، قال الشافعي ـ رحمه الله ـ: ولا يحل شرب النجس ولا أكله. انتهى. ولتنظر الفتوى رقم: 112684.

وعليه، فإذا وجدت في فمك دما وجب عليك أن تمجيه، ولم يجز لك تعمد ابتلاعه، ويمكنك أن تجعلي بجوارك بعض المناديل أو نحوها لتبصقي الدم فيها عند الحاجة لذلك، وأما ما يسبق إلى حلقك من غير قصد لابتلاعه أو يدخل جوفك في حال النوم فلا تأثمين به؛ لأنك لم تتعمدي ابتلاع النجس، ولكن لا ينبغي لك ترك الدم في فمك ثم النوم والحال هذه؛ لأن هذا مظنة لابتلاعه، بل ينبغي أن تبادري إلى بصقه كما ذكرنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: