الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من طرق التخلص من الأوراق والصحف
رقم الفتوى: 292642

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 جمادى الآخر 1436 هـ - 15-4-2015 م
  • التقييم:
6739 0 187

السؤال

أنا -يا شيخ- جمعت جرائد بالبيت عندنا، وأهلي لا يهتمون لهذا الأمر، لكني لا أستطيع حرقها، وأطلب من أخي أن يحرقها، وأنا أخاف أن يصيبه مكروه وهو يحرقها، فما هو توجيهكم للتصرف الصحيح؟
وأيضًا أنا وضعتها بالخارج بالحوش، وتجمع عليها الغبار والأمطار، فهل بذلك أكون قد امتهنتها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد بيّنّا كيفية التخلص من الأوراق بإحراقها أو دفنها في الأرض في مكان خاص حتى تأكلها الأرض وتتلاشى، وانظري الفتوى رقم: 660.

وفي فتاوى نور على الدرب للشيخ/ ابن باز: هذه الصحف التي يحصل عليها إما أن يحفظها عنده في مكتبته، أو في أي مكان، أو يحرقها، أو يدفنها في محل طيب، وهكذا المصحف إذا تقطع ولم يبق صالحًا للاستعمال، فإنه يدفن في أرض طيبة، أو يحرق كما حرق عثمان بن عفان -رضي الله عنه- المصاحف التي استغنى عنها.

وكثير من الناس ليس عندهم عناية بهذا الأمر، فينبغي التنبه لهذا، فالصحف والرسائل التي ليس لها حاجة إما أن تدفن في أرض طيبة، وإما أن تحرق. وأما أن تتخذ لفائف لبعض الحاجات، أو سُفَرًا للطعام أو تلقى في النفايات؛ فكل هذا منكر لا يجوز. والله المستعان. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: