الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صلاة من خاف أو فزع أثناءها لسبب ما
رقم الفتوى: 293347

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 رجب 1436 هـ - 21-4-2015 م
  • التقييم:
5405 0 149

السؤال

أثناء صلاتي كنت وحدي في المنزل، فطرق الباب، فشعرت في نفسي بالخوف، فهل بذلك تكون الصلاة فقدت ركنًا من أركانها وهو الاطمئنان؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما حصل لك من خوف أثناء الصلاة لا يبطلها، ولو ترتب عليه انقطاع الخشوع فيها؛ فأكثر أهل العلم على أن الخشوع سنة من سنن الصلاة فقط, وبالتالي؛ فتركه أصلًا لا يبطلها, كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 111725, وقد ذكرنا أركان الصلاة في الفتوى رقم: 12455.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: