الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من تقاضى راتبا عن عمل إضافي لم يقم به .
رقم الفتوى: 29432

  • تاريخ النشر:السبت 28 ذو الحجة 1423 هـ - 1-3-2003 م
  • التقييم:
1662 0 193

السؤال

السلام عليكم أنا محاسبة فى شركة وفى نهاية العام كان عمل نهاية السنة، وتم تكليفنا بعمل أثناء الدوام وكنت فى تلك الفترة غير مكلفة بعمل غيره وتم احتساب عمل إضافى دون الحضور بعد الدوام الرسمى بمبلغ 74 دينارا وكانت المدة المحتسبه حوالى 20 يوما وهي أصلا أسبوع، فما حكم قيمة العمل الإضافى وعندما سألت لماذا لا تعتبر مكافاة قيل لي إجراءات إدارية طويلة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيلزمك العمل المحدد لك من قبل الشركة والمتفق عليه معهم، لقول الله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ [المائدة:1].
ولا يجوز لك أن تتقاضي راتباً على عمل إضافي لم تقومي به، لأن هذا من الخيانة وهو أكل لأموال الناس بالباطل ولو كان ذلك برضى وموافقة المسؤول عنكم ما دامت جهة العمل لا ترضى ذلك ولا تقره لوائحها وأنظمتها، وإذا كان هذا المسؤول مخولاً من قبل الشركة تخويلاً يتيح له ذلك فيكون ما أعطيتم هبة من قبل الشركة فلا حرج عليكم في أخذها.
أما إذا كانت الشركة لا تعطي راتباً إضافياً إلا لمن أنهى عمله في وقت الدوام الرسمي وعمل عملاً آخر في وقت آخر، فلا يجوز لكم أخذ هذه المكافأة، وإن كنتم قد أخذتموها فيلزمكم إرجاعها أو الاستحلال من الشركة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: