العمل في الضرائب يختلف حكمه بحسب نوعها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في الضرائب يختلف حكمه بحسب نوعها
رقم الفتوى: 294352

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 رجب 1436 هـ - 29-4-2015 م
  • التقييم:
5596 0 148

السؤال

لقد قرأت عن حكم العمل في الضرائب، ومن فضلكم أريد جوابًا أكثر وضوحًا لأن الإجابة الموجودة يمكن تأويلها بأنها حلال، ويمكن تأويلها بأنها حرام، فهل هي حلال أم حرام أم أنها من الأمور المشتبهات؟ وما هو حكم العمل في الضرائب العامة المصرية؛ هل هو حلال أم حرام؟
وهل الحكم يسري على جميع الأقسام؟ لأن وظيفة السائل أنه يقوم بإرسال بيان بالضريبة المدفوعة والمتبقية للعميل (لا يقوم هو بحسابها بل يقوم فقط بإرسال القيمة، ويتم حساب القيمة في قسم آخر)، ويرسل إنذارات للمتخلفين عن الدفع بالحجز على أموالهم في حال عدم دفع الضرائب، وفي حال التأخير عن دفع الضريبة يتم حساب ضريبة أخرى مقابل هذا التأخير.
فأرجو منكم إجابه شافية وكافية؛ لأن السائل في حيرة من أمره، وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالعمل في الضرائب يختلف حكمه بحسب الضرائب ذاتها، ولذا تجد عدم الجزم بحكم واحد بإباحة أو منع.

وأما الحكم على واقع عمل بذاته في مكان ما: فهذا يرجع فيه لعلماء ذلك البلد الثقات المطلعين على الواقع في البلد محل السؤال.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: