الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحكام في تأخير قضاء الصوم
رقم الفتوى: 296731

  • تاريخ النشر:الإثنين 30 رجب 1436 هـ - 18-5-2015 م
  • التقييم:
12839 0 162

السؤال

أنا فتاة في 34 لم أكن أرجع الأيام التي كنت أفطرها في رمضان، ولكني تبت الآن، مع العلم أن هذه الأيام ما بين 110 و 120 يوما حسبما قدرت، فهل علي الصيام أو الصيام و الكفارة أو الكفارة فقط؟ وإذا كانت هناك كفارة فكم أخرج عن كل يوم بالدرهم المغربي؟ وهل أعطي ذلك المبلغ لشخص واحد أو أفرقه؟.
وشكرا لكم، أنا من المغرب.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن تأخير القضاء حتى يجيء رمضان التالي من غير عُذر لا يجوز في قول جماهير العلماء، وإن كنت أخرت القضاء لعذر أو لم تكوني على علم بوجوب القضاء قبل دخول رمضان الموالي فإن عليك قضاء ما أفطرته فقط، أما إن كنت أخرت القضاء لغير عذر عالمة بالحكم فعليك ـ مع التوبة ـ القضاء وإخراج الكفارة الصغرى عن كل يوم، وهي مد من طعام لكل مسكين، ومقدار المد 750 جراما من الأرز تقريبا، ويمكنك أن تعرفي مقدار ذلك بالدرهم المغربي إذا عرفت سعر الطعام الذي تريدين إخراجه من أرز أو نحوه، مع العلم أن القيمة لا تجزئ عند الجمهور، وانظري الفتوى رقم:99713، والفتوى رقم: 241639.

ولا حرج في أن تدفعي كفارة جميع الأيام لعدة مساكين أو لمسكين واحد؛ لأن كل يوم عبادة مستقلة، قال المرداوي في الإنصاف: يجوز صرف الإطعام إلى مسكين واحد جملة واحدة بلا نزاع. وراجعي ـ للفائدة ـ الفتوى رقم: 126248، والفتوى رقم: 140049.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: