الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التمتع هو أفضل الأنساك
رقم الفتوى: 2973

  • تاريخ النشر:الأحد 18 ذو القعدة 1421 هـ - 11-2-2001 م
  • التقييم:
17822 0 463

السؤال

أيهما أفضل عند الله الإحرام بالحج مفرداً أو متمتعاً، علماً بأني سأحج لأول مرة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى إله وصحبه وسلم أما بعد:
فإن الأنساك ثلاثة:
الإفراد، والقران، والتمتع، وقد اختلف أهل العلم في أيها أفضل، والذي عليه المحققون (وهو مذهب الإمام أحمد) أن التمتع أفضلها، لأنه هو النسك الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالتحول إليه، وأخبر أنه لو استقبل من أمره ما استدبر لما ساق الهدي (أي لم يحرم قارناً) ولجعل إحرامه الأول للعمرة، ثم يحرم للحج إذا جاء اليوم الثامن، ومع ذلك فلو أحرم الحاج بأي نوع منها كان حجه صحيحاً.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: