الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تقدم المريض على من سبقه بالحجز في العيادات الطبية
رقم الفتوى: 297745

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 شعبان 1436 هـ - 26-5-2015 م
  • التقييم:
3185 0 143

السؤال

سؤالي هو: أذهب لطبيب، وهو يعرف أسرتي؛ فبسبب دراستي، سمح لي أني عندما أحضر، أخبر السكرتيرة أني سأعطيه كتابا لابنته، صاحبتي أصلا، وأدخل بدون أن أحجز؛ لأني أدرس في الثانوية، وفعلا لو ذهبت آتي بكتيب، وأعطيه له.
ولكن هل هذا فيه ظلم للذين حجزوا قبلي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان العرف لديكم جاريا بأن من حجز دورا في مثل تلك العيادات الطبية؛ فهو أحق به من غيره، ولا يحق لمن جاء بعده أن يتقدم عليه لأي سبب، فما تفعلينه لا يجوز؛ لأن تخطيك لأدوار من سبقوك ظلم، لا يجوز إلا إن سمحوا لك بذلك.

أما تحايلك لإيهامهم بما ذكرت، فلا يغير من حقيقة الأمر شيئا، وننصحك بتحري أوقات فراغ ذلك الطبيب، والسؤال عن عدد الحاضرين قبل الذهاب إليه؛ توفيرا لوقتك.
كما يمكنك أن تحجزي مسبقا بالهاتف، أو توكلي من يقوم بحجز دور لك نيابة عنك، وانظري للفائدة الفتوى رقم: 96918.
وراجعي بشأن ذهاب المسلمة إلى الطبيب، الفتويين التاليتين: 8107، 239653 وما أحيل عليه فيهما.

ونسأل الله أن يعافيك، وأن يوفقك في دراستك. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: