الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا إثم على من يدفع عن نفسه من يريد أن يقلد معه فعل اللواط
رقم الفتوى: 298600

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 شعبان 1436 هـ - 2-6-2015 م
  • التقييم:
15046 0 198

السؤال

أنا محرج جدًّا من سؤالي، لكني أشعر بالضيق في صدري وأريد التخلص من هذا الضيق.
في المدرسة كان هناك طلاب يقلدون اللواط حتى إنهم من خلفي كان يأتي أحدهم دون أن أشعر به، ويحاول أن يقلد اللواط، لكني فورًا كنت أصرخ عليهم، أو أحيانًا أقوم بضربه، وأحيانًا كانوا يستخدمون الأصابع، وكل هذا يفعلونه من خلفي وعن غير إرادتي، لكن كل هذا من فوق الملابس ولم أشعر بشيء، فهل عليّ إثم بما كانوا يفعلون؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله أن يهدي شباب المسلمين، وأن يُسلِمك من أذى هؤلاء، ونرجو ألا يكون عليك إثم؛ لأنك تدفع عن نفسك، وتمنعهم، وهذا الذي يفعلون عدّه ابن الحاج في المدخل من صورة اللوطية -والعياذ بالله-؛ فقال: والطائفة الثانية: يتمتعون بالملاعبة والمباسطة والمعانقة وغير ذلك عدا فعل الفاحشة الكبرى، ولا يظن ظان أن ما تقدم ذكره من النظر والملاعبة والمباسطة والمعانقة أقل رتبة من فعل الفاحشة، بل الدوام عليه يلحقه بها؛ لأنهم قالوا: لا صغيرة مع الإصرار. وإذا داوم على الصغائر صارت كبائر. انتهى.

والمتعين اجتناب صحبة مثل هؤلاء إذا لم يرجعوا عن فجورهم؛ كما بيّنّا بالفتوى رقم: 249142.

وننبهك على أن فعلهم هذا معك قد حصل لأمنهم العقوبة؛ فلو علموا أنهم يعاقبون من إدارة المدرسة ونحوها، فقد يمتنعون من ذلك، فكان ينبغي تهديدهم بالإبلاغ عن أخلاقهم الفاسدة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: