الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استحباب التخلي عن كل ما يعيق رفع اليدين عند الدعاء
رقم الفتوى: 299425

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 شعبان 1436 هـ - 8-6-2015 م
  • التقييم:
5088 0 161

السؤال

ما حكم وضع الكتاب أو الجوال أثناء رفع اليدين للدعاء، لقراءة الأدعية؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فينبغي لمن أراد الدعاء وفي يده كتاب أو غيره أن يضعه عنه أثناء الدعاء ليتمكن من سنة رفع يديه ومدهما عند دعائه، فقد نص أهل العلم على أن رفع اليدين في الدعاء سنة مستحبة، وهو من أسباب إجابة الدعاء، لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة مثل قوله صلى الله عليه وسلم: إن الله حييٌّ كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صِفْراً خائبتين. رواه أبو داود والترمذي وغيرهما، وصححه الألباني.

وقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال:.. ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يارب، يارب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وقد غذي بالحرام، فأنى يستجاب له؟. رواه مسلم.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: