الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم زواج الرجل من خطيبته بعد أن زنى بها
رقم الفتوى: 299914

  • تاريخ النشر:الأحد 27 شعبان 1436 هـ - 14-6-2015 م
  • التقييم:
18380 0 185

السؤال

عمري 24 عامًا، أريد أن أتزوج من فتاة على خلق وطيبة وملتزمة، في فترة الخطبة لا أعرف ما أصابني ودخلت عليها، أنا نادم وفي حيرة، هل ما فعلته بها يسمى زنا؟ وهل حرام أن أتزوجها؟ مع العلم أني أحبها حد الجنون.
أرجوكم ساعدوني.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلم أنّ الخاطب قبل أن يعقد على مخطوبته العقد الشرعي أجنبي عنها، شأنه شأن الرجال الأجانب؛ فلا يجوز له الخلوة بها، ولا الاسترسال في الكلام معها بغير حاجة، وراجع حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم: 57291.
وعليه؛ فإنّ تهاونكما وتعديكما لحدود الله قد جرّكما إلى شر عظيم، وأفضى بكما إلى فساد كبير، فلا ريب أنّ الزنا -إن كنتما وصلتما إليه- من أفحش الذنوب ومن أكبر الكبائر، والواجب عليكما المبادرة بالتوبة إلى الله -عز وجل-، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه، مع الستر على النفس وعدم المجاهرة بالذنب.
وإذا تبتما ولم تكن المرأة حاملًا من الزنا فلا مانع من زواجكما، وراجع الفتوى رقم: 1677، والفتوى رقم: 11295.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: