الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم دفع الزكاة لبناء بيت لأرملة وأيتامها
رقم الفتوى: 301219

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 رمضان 1436 هـ - 23-6-2015 م
  • التقييم:
3856 0 114

السؤال

بنينا بيتا لأرملة، وأيتامها، وبعض من ساهم معنا، دفعها بنية الزكاة.
فهل يصح دفع الزكاة في بناء البيت، ومن ثم تأثيثه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد أحسنتم جزاكم الله خيرا.
فإن كانت هذه الأرملة، وأيتامها فقراء، وكان بناء البيت لأجل سكنهم، فإن المسكن من الحاجات الأساسية للحياة، كما هو معلوم، فيجوز دفع الزكاة في بنائه، وما يحتاج إليه من الأثاث، وانظر الفتوى رقم: 259393.
وعلى ذلك، فإن المساهمة في بناء بيت للفقير بنية الزكاة، مجزئة، لكن إذا كانت هذه الأرملة رشيدة، مستقلة بتدبير أمورها وأمور عيالها، فيتعين تسليم الزكاة إليها، أو إلى من هو قائم على أمرها، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 129347.

فإذا كنتم القائمين على أمرها، وبناء البيت لها، فلا حرج في دفع الزكاة لكم لبناء البيت، أو لغيره من مصالحها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: