حكم تأخير الحمل لغرض ما - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تأخير الحمل لغرض ما
رقم الفتوى: 301297

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 رمضان 1436 هـ - 24-6-2015 م
  • التقييم:
38672 0 210

السؤال

فرحي بقي عليه عدة أشهر، وأرى أمامي كثيرا من المشاكل، لاختلاف الطباع بين الزوجين، فهل تأخير الحمل لمدة معينة بعد الزواج يعد نوعا من الاعتراض على قضاء ربنا؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا حصل تأخير مؤقت للحمل بالاتفاق بين الزوجين لغرض مقصود، فلا حرج في ذلك، والأفضل هو طلب الولد وإكثار النسل، جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: تحديد النسل حرام، لأن كثرة النسل مطلوبة في الإسلام، لتكثير عدد الأمة، وأما تنظيمه بمعنى: تأخير الحمل لغرض صحيح، كضعف المرأة عن الحمل، أو الحاجة لإرضاع الطفل الموجود، فلا بأس به للحاجة. اهـ.
وفيها أيضا: يجوز تناول الحبوب لتأخير الحمل إذا احتيج إلى ذلك، كأن تكون حالة المرأة لا تتحمل الحمل في الوقت الحاضر، أو يتضرر الطفل الرضيع إذا حملت عليه. اهـ.

وسئل الشيخ ابن عثيمين: هل يجوز للفتاة المتزوجة أن تؤجل مسألة الإنجاب إلى ما بعد تخرجها من الجامعة؟ فأجاب: تأخير الإنجاب حق لها وللزوج، فإذا اتفقا عليه لمدة معينة ولغرض مقصود، فإنه لا بأس به، لأن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يعزلون عن نسائهم، كما في حديث جابر: كنا نعزل والقرآن ينزل ـ والعزل سبب لتأخير الإنجاب.. اهـ.

وليس في تأخير الحمل اعتراض على قضاء الله تعالى وقدره، بل هو نفسه إن حصل من جملة القدر المكتوب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: