الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأولى استطابة نفس الأم حتى ترضى بزوج ابنتها
رقم الفتوى: 30250

  • تاريخ النشر:الأحد 27 محرم 1424 هـ - 30-3-2003 م
  • التقييم:
18947 0 590

السؤال

بسم الله أنا شاب أرغب في الزواج من فتاة من العائلة ولكن والدتها رفضت الزواج بسبب أنها تريد أن تزوجها غصباً من شخص غيري مع العلم أنها ترغب في الزواج مني والحمد الله فهي فتاة مستقيمة فهل يمكن أن أتزوج منها بطريقة شرعية أي عن طريق القانون وعلى سنة الله ورسوله؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كنت كفئاً لهذه البنت ورضيت بك فلا يحل لوليها أن يعضلها عن الزواج بك، ولمعرفة الكفاءة انظر الفتوى رقم: 988.
وليس لموافقة أمها أثر في صحة عقد النكاح، ولكن الأولى استطابة نفسها حتى ترضى، فإذا أصرت الأم على منعها من الزواج منك وأطاعها الولي في ذلك، فللبنت أن ترفع الأمر إلى المحكمة الشرعية ليزوجها القاضي، ويقوم القاضي مقام الولي في ذلك، لأن الولي سقطعت ولايته بعضله.
علماً بأن النكاح لا يصح إلا بولي، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها، فنكاحها باطل ثلاثاً، ولها مهرها بما أصاب منها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له" رواه أحمد.
ولمزيد من الفائدة يراجع الجواب رقم: 20489.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: