الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قراءة القصص التي تتناول موضوع تناسخ الأرواح
رقم الفتوى: 302680

  • تاريخ النشر:الخميس 23 رمضان 1436 هـ - 9-7-2015 م
  • التقييم:
3500 0 145

السؤال

أريد الاستفسار عن حكم قراءة روايات، أو قصص مصورة عن تبادل الأرواح مثل (انتقال روح فتاة لجسد رجل، وتعود فيما بعد روح كل شخص لجسده).
وهل تجوز مشاهدة، أو قراءة أي شيء يتعلق بالأرواح بشكل عام؟
أتمنى الإفادة.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فانتقال الروح من جسد إلى آخر، لا يصح عقلا، ولا يقبل شرعا، وهو ما يعرف بتناسخ الأرواح، وقد نص أهل العلم على أن القول به كفر، مخرج من الملة.

وراجعي الفتاوى أرقام: 36533، 130632، 162481.
وكذلك، فإن موضوع الروح، ومعرفة ماهيتها، مما استأثر الله تعالى به، كما قال الله عز وجل: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً{الإسراء:85}
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عند هذه الآية: الروح أمرها عجيب، ولا يمكن الإحاطة بها، ولا يمكن تحديد ما هيتها أبدا. انتهى.
 فإذا علم ذلك؛ فإن قراءة القصص المشتملة على هذه الأمور الكفرية، أو العقائد الباطلة، لا تجوز. 

 وراجعي الفتويين: 161239، 219544.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: