الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الجماع في نهار مضان حرام على الرجل، والمرأة الواجب عليهما الصوم
رقم الفتوى: 303637

  • تاريخ النشر:الإثنين 11 شوال 1436 هـ - 27-7-2015 م
  • التقييم:
23735 0 186

السؤال

هل الجماع بين الزوجين في نهار رمضان بعد صلاه الفجر حرام أم لا؟ وهل نقضي اليوم ونخرج الصدقة؟ وما معنى الكفارة؟ فقد عجزت أن أفهم المعنى، فأرجو منكم أن تفيدوني، وكل الشكر لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالجماع في نهار مضان حرام على الرجل، والمرأة الواجب عليهما الصوم.

وعليه؛ فتجب عليكما التوبة إلى الله تعالى لانتهاك حرمة صوم ذلك اليوم، كما يجب عليكما قضاء ذلك اليوم.

وأما الكفارة فهي واجبة على زوجك فقط على الراجح عندنا، وانظري التفصيل في الفتوى رقم: 41607، والفتوى رقم: 1113.

 والكفارة عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا.

وما تقدم من وجوب القضاء، والكفارة مبني على وجودكما في بيئة تعلمان فيها عادة حرمة ما أقدمتما عليه، كما يفهم من بيانات السائلة.

فإن كنتما توجدان في بيئة يغلب على أهلها الجهل، بحيث كنتما لا تعلمان حرمة ما أقدمتما عليه، فلا قضاء، ولا كفارة عليكما، وانظري الفتوى رقم: 24032.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: