الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قراءة القرآن من الهاتف وسجود التلاوة للحائض
رقم الفتوى: 304270

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 شوال 1436 هـ - 4-8-2015 م
  • التقييم:
15156 0 127

السؤال

هل من الأولى للحائض أن تقرأ القرآن في رمضان؟ أم تتركه على أن تحاول تعويض ذلك في الأيام الباقية؟ مع العلم أن ذلك سيتم عن طريق قراءته من الهاتف وليس من المصحف. وإذا صح لها أن تقرأ فماذا تفعل في مواضع سجود التلاوة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجوز للحائض قراءة القرآن من حفظها -على الراجح من أقوال أهل العلم-، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 12845، كما يجوز لها أن تقرأه من الهاتف المحمول والحاسوب؛ لأن هذه لا تسمى مصحفًا، فيجوز للجنب والحائض مسها إذا كان فيها القرآن الكريم، وانظري الفتوى رقم: 127203.
وعلى القول بجواز قراءة القرآن من الحفظ والمحمول والجوال وكتب التفسير -كما ذكرنا في الفتويين المشار إليهما-؛ فالأولى لها أن تكثر من القراءة لعظم أجرها وخاصة في رمضان -شهر القرآن-.

وأما سجودها للتلاوة: فالراجح عند جمهور العلماء أنها لا تسجد لها؛ لأن سجود التلاوة يشترط له ما يشترط لصلاة النافلة من طهارة الحدث والخبث ...، كما هو مبين في الفتوى رقم: 15054، والفتوى رقم: 30711.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: