الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إصابة الثوب بماء منفصل عن غسل النجاسة
رقم الفتوى: 304297

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 شوال 1436 هـ - 4-8-2015 م
  • التقييم:
5220 0 175

السؤال

الماء المنفصل عن النجاسة (الذي غسلت به النجاسة) ولمس جسمي أو ملابسي التي أرتديها، لكني لا أعلم هل هو متغير أم لا، فهل لا زالت ملابسي التي أرتديها طاهرة لأني شاكّ أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت تشك في نجاسة الماء المنفصل عن غسل النجاسة, فما أصابك منه لا ينجس ثيابك, فهي باقية على طهارتها؛ فالأصل في الأشياء الطهارة, فلا يحكم بنجاستها إلا بيقين. وراجع المزيد في الفتوى رقم: 168445

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: