الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قول "أسلم الروح" و "السر الإلهي طلع"
رقم الفتوى: 305857

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 ذو القعدة 1436 هـ - 24-8-2015 م
  • التقييم:
4092 0 121

السؤال

حين يموت شخص، يُعبر الناس عن ذلك بعبارات مختلفة، مثل: السر الإلهي طلع/ لفظ أنفاسه الأخيرة/ أسلم الروح/ أسلم الروح إلى خالقها/ لفظ نَفْسَهُ / لَفَظَ نَفَسَهُ الأَخِيرَ / جاد بالروح.
فهل هذه العبارات جائزة شرعًا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا نرى بأسا بشيء من هذه العبارات؛ فلا يظهر فيها محظور شرعي، حتى عبارة "السر الإلهي طلع" ليس بها بأس إن شاء الله؛ إن كان المقصود بها الروح التي هي من أمر الله، فقد خرجت فعلا.

ولا إشكال في التعبير بعبارات "أسلم الروح"، أو "جاد بالروح" ففي البخاري عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم عليه السلام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم، فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه....

قال ابن حجر في الفتح: قوله: وإبراهيم يجود بنفسه، أي: يخرجها، ويدفعها كما يدفع الإنسان ماله. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: