الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يلزم من قطع نية الغسل أن يبدأه من جديد؟
رقم الفتوى: 307162

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 ذو القعدة 1436 هـ - 7-9-2015 م
  • التقييم:
7495 0 96

السؤال

إذا قطعت النية أثناء غسل الجنابة، وأكملت الغسل بنية التبرد، أو قطعته، فهل لي أن أنوي من جديد، وأعتبر ما غسلته قبل القطع صحيحًا، خاصة أني مصاب بوسواس؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فإذا كنت مصابًا بالوسواس، فعليك أن تجاهد الوساوس، وتعرض عنها، وألا تلتفت إلى شيء منها، وانظر الفتوى رقم: 51601.

فإذا وسوس لك الشيطان بأنك قطعت النية، فامض في غسلك، ولا تلتفت لوسوسته.

وإذا فرض أنك قطعت نية الغسل فعلًا، فإن الواجب عليك أن تغسل بقية أعضاء بدنك، ولا يلزمك أن تعيد الغسل، بل يكون ما غسلته قبل قطع النية مجزئًا عنك، وإن فاتت الموالاة؛ لأن الموالاة ليست شرطًا في صحة الغسل عند الجمهور، وانظر الفتوى رقم: 46508.

ونكرر وصيتنا لك بمدافعة الوساوس، والسعي في التخلص منها؛ لأن الاسترسال معها يفضي إلى شر عظيم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: