الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم طلاق الموسوس
رقم الفتوى: 307600

  • تاريخ النشر:الأحد 30 ذو القعدة 1436 هـ - 13-9-2015 م
  • التقييم:
3069 0 91

السؤال

عندي مشاكل في الإنجاب، وكنت بصدد محاولة عمل عملية للحقن المجهري، ثم اتضح أيضا أن زوجتي أيضا عندها مشاكل، فقلت مع نفسي (يا ليت ساعتها كان كل واحد راح لحاله) وذلك بسبب أيضا ما أصبت به من وسوسة في أمر الطلاق، وفي نهاية اليوم كأني أتذكر مع نفسي الموقف الذي كان منذ خمس سنوات تقريبا وقت إخبارها أيضا بأن هناك مشاكل عندها، فقلت (كل واحد يروح لحاله) وتوقفت برهة هل تكلمت أم لا؟ فقلت طالما لم تتأكد ليس عليك شيء، وأيضا أن هذه الكلمة منصبة على شيء في الماضي حتى أتوقف عند هذا الحد، ولكن لم تمض دقيقتان إلا وكررت نفس الجملة (كل واحد يروح لحاله) واحتمالية أني تلفظت بها قوية جدا أقوى من سابقتها وانتبهت وجدت نفسي أضع ناصبا رجلي وأضع أسفل ذقني على ركبة قدمي المنصوبة، فهل يقع الطلاق بتكرار الجملة ثانية.
وبعدئذ استحضرت في نفسي أن أقول للمفتي قلت (كل واحد يروح لحاله) وأنا في هذا الاستحضار قلت (كل واحد يروح لحاله).

الإجابــة

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فيبدو أنك مصاب بوسواس قوي في أمر الطلاق، ومن غلبه الوسواس لا يقع طلاقه ولو تلفظ بصريح الطلاق كما سبق وأن بينا في الفتوى رقم: 102665، فإذا أردت العافية والسلامة فأعرض عن هذه الوساوس تماما، واعمل على علاجها، وقد أوضحنا في الفتوى رقم: 3086.

ومن أجل الإنجاب نوصيك بكثرة الدعاء والاستغفار، وبذلك كل سبب مشروع، وأحسن ظنك بربك ولا تيأس، فإنه عند حسن ظن عبده به، وانظر لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 15268.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: