الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الانتفاع بالجهاز المشترى بمال حرام
رقم الفتوى: 307696

  • تاريخ النشر:الأحد 30 ذو القعدة 1436 هـ - 13-9-2015 م
  • التقييم:
4020 0 123

السؤال

أشكر جهودكم الجبارة على ما تقدمونه.
سؤالي: اشتريت كمبيوتر من مال حرام فكيف أحلل هذه البضاعة وتصير حلالا؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحرمة ذلك المال إنما تتعلق بذمتك لا بعين ما اشتريته به، وعليه فلا حرج عليك في الانتفاع بهذا الجهاز، وإنما يجب عليك إخراج قدر ذلك المال الحرام، فترده إلى صاحبه إن كان له مالك معين، وإلا تخلصت منه بصرفه في وجوه البر والمصالح العامة. وانظر لمزيد الفائدة الفتويين التالية أرقامهما: 296356، 134886، وإحالاتهما. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: