الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ميراث الأخت من أخيها حال انفرادها
رقم الفتوى: 311983

  • تاريخ النشر:الأحد 19 محرم 1437 هـ - 1-11-2015 م
  • التقييم:
7221 0 118

السؤال

هل ترث الأخت من أخيها المتوفى العقيم ميراثه من الأرض؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الأخت عند انفرادها ترث نصف جميع ما ترك أخوها من الأرض والمال والحقوق ـ فرضا ـ إذا لم يكن لأخيها فرع ولا أصل ـ أي ولد ووالد أو جدّ ـ لقول الله تعالى: إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ {النساء:176}.

والنصف الآخر من تركته يكون لأقرب عاصب إن وجد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر. متفق عليه.

وإذا لم يوجد له عاصب رُدّ النصف الآخر إلى الأخت، ودليل الرد ـ كما قال العلماء ـ قول الله تعالى: وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ {الأحزاب:6}.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: