حكم صلاة سنة الفجر بعد الفريضة للمصاب بانفلات الريح - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صلاة سنة الفجر بعد الفريضة للمصاب بانفلات الريح
رقم الفتوى: 312070

  • تاريخ النشر:الأحد 19 محرم 1437 هـ - 1-11-2015 م
  • التقييم:
7157 0 140

السؤال

ما حكم صلاة سنة الفجر بعد ركعتي الفرض لأسباب مرضية؛ حيث إنني مصابة بسلس الغازات، وغالب الأحيان يخرج مني ريح وأنا أصلي ركعتي السنة القبلية؟
أرشدوني ماذا أفعل -جزاكم الله خيرًا-؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

ففي البداية نسأل الله تعالي لك الشفاء العاجل مما تعانينه.

وفي خصوص ما سألت عنه؛ فإن راتبة الفجر يجوز تأخيرها عن الفريضة بناء على مذهب بعض أهل العلم, ولو لغير عذر, وإن كان الأفضل تقديمها؛ جاء في المجموع للنووي: قال أصحابنا: يدخل وقت السنن التي قبل الفرائض بدخول وقت الفرائض، ويبقى وقتها ما لم يخرج وقت الفريضة, لكن المستحب تقديمها على الفريضة، ويدخل وقت السنن التي بعد الفرائض بفعل الفريضة، ويبقى ما دام وقت الفريضة, هذا هو المذهب في المسألتين، وبه قطع الأكثرون، وفي وجه حكاه المصنف وغيره: يبقى وقت سنة الفجر ما لم تزل الشمس، وبه قطع الشيخ/ أبو حامد في تعليقه. انتهى. وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 149859.

ولكننا لم نفهم لماذا تريدين فعل سنة الفجر بعد ركعتي الفرض؛ لأن ما ذكرته من سلس الغازات وخروج الريح إذا كان متواصلًا بحيث لا ينقطع وقتًا يتسع للوضوء والصلاة، فإنه ينطبق عليه حكم السلس، وكذا الحال فيما إذا كان الانقطاع غير منتظم. وفي هذه الحالة فإنك تتوضئين بعد دخول وقت الفجر, ثم تصلين السنة الراتبة قبل الفريضة, ولا حاجة لتأخيرها.

وإذا كان الريح ينقطع -بصفة منتظمة- وقتًا يتسع للوضوء والصلاة، فلا ينطبق عليك حكم السلس, وحينئذ فإذا حصل ما يبطل الوضوء بعد الفريضة, فلا بد من الطهارة لأداء السنة الراتبة، فعُلِم أنه لا فائدة في التأخير على كلا التقديرين.

وراجعي الفتوى رقم: 270754, والفتوى رقم: 136434.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: