الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجوز للموظف أن يغش شركته أو يدلس عليها
رقم الفتوى: 3159

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 ذو القعدة 1420 هـ - 14-2-2000 م
  • التقييم:
2853 0 243

السؤال

قام شخص باستئجار منزل عن طريق العمل واتفق مع أحد أقربائه على استئجار منزله على أن منزل قريبه هو المنزل الذي اختاره ودفع له العمل مبلغ الإيجار فما حكم هذا المال؟ و هل يعتبر هذا تلاعبا على الشريعة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فإذا كانت جهة العمل تشترط على موظفيها السكن في البيت الذي يؤجر على حسابها فهذه العملية التي ذكرت لا تجوز لما فيها من الغش والخديعة ونقض الشرط الذي تعاقد مع جهة عمله عليه. وكل ذلك ليس من أخلاق المسلمين. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " المسلمون على شروطهم " كما في السنن وفي الموطأ أن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم –وهو من الفقهاء الأجلاء- قال: ما أدركت الناس إلا وهم على شروطهم في أموالهم وفيما أعطوا. ويعني بالناس الصحابة وكبار التابعين الذين عاصرهم. وإن كانت جهة العمل باذلة له أجرة السكن سواء أجر بها أم لم يؤجر فهذا جائز ولا حرج فيه. لعدم الغش فيه ولعدم إخلاله بشرط قد ألزم بالوفاء به. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: