الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط تناول دواء لإنزال الحيض
رقم الفتوى: 317503

  • تاريخ النشر:الإثنين 10 ربيع الأول 1437 هـ - 21-12-2015 م
  • التقييم:
5764 0 194

السؤال

أنا أتناول دواء لعلاج الدورة الشهرية وبدونه لا تأتيني الدورة، هذا يسبب لي إحراجا وذهبت إلى الطبيبة وقالت لي لا يوجد عندك مشكلة ولا يوجد سبب لعدم نزول الحيض، يعني أنه كل شيء عندي سليم، ولكن تراودني أفكار أني أريد أن أرتاح من الصلاة، وأنا محتارة بين أن آخذه أو لا آخذه لأن الموضوع يسبب لي إحراجا وأشعر أني لست كباقي البنات، هل ما أفعله صحيح أم آثم إذا أخذته لأني أشعر أني أخطئ، والشك يراودني ولا أعرف السيطرة على نيتي أني أريده للعلاج.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج عليك في تناول دواء لإنزال الحيض من غير أن يكون القصد منه إسقاط العبادات كالصلاة، قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ: وأما استعمال ما يجلب الحيض فجائز بشرطين أيضًا: الأول: ألا تتحيل به على إسقاط واجب، مثل أن تستعمله قُرْب رمضان، من أجل أن تفطر أو لتسقط به الصلاة، ونحو ذلك... رسالة في الدماء الطبيعية للنساء (ص: 55)
والظاهر من سؤالك أنّك لا تقصدين التحيل على إسقاط الصلاة ولكنّها وساوس وشكوك ينبغي عليك ألا تلتفتي إليها، وأن تمضي في العلاج إن كان فيه مصلحة لك ولا ضرر عليك منه حسب ما تنصح به الطبيبة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: