الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السفر للعمرة بغير إذن الدائنين
رقم الفتوى: 318517

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 ربيع الأول 1437 هـ - 29-12-2015 م
  • التقييم:
6616 0 120

السؤال

هل يجوز أن أذهب لأداء العمرة أنا وزوجي؟ علمًا أنه علينا ديون، ونحن نقوم ببناء بيت جديد، وزوجي كتب شيكات على نفسه، وهذه الشيكات إلى نهاية سنة 2016، وهذه الديون والشيكات لعدة جهات، ولا يمكننا الاستئذان من كل هذه الجهات، فهل نستطيع الذهاب، وأداء العمرة، والتهجد، والابتهال لله ليرفع الضر عنا؟ فنحن نمرّ بظروف صعبة، وبحاجة للذهاب لبيت الله الحرام، وشكرًا لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت هذه الديون مؤجلة -كما يظهر من السؤال- فلا حرج عليكم في السفر للعمرة بغير إذن الدائنين.

وأما إن كانت ديونًا حالّة، فلا يحل لكم السفر إلا أن تستأذنوهم، ويجوز لهم منعكم من السفر إن كان الدَّين حالًّا، إلا إن كنتم معسرين، فلا يجب عليكم الاستئذان، وليس للدائنين المنع والحال هذه.

وهذا الذي أجملناه قد ذكرناه مفصلًا مصحوبًا بكلام أهل العلم في الفتوى رقم: 130704؛ فانظريها.

واجتهدوا في دعاء الله حيث كنتم بأن يرفع عنكم الكرب، ويكشف الضر؛ فإن في دعاء الله خيرًا كثيرًا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: