الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فرق بين استجلاب الخيالات الجنسية والخاطر العابر
رقم الفتوى: 319048

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 ربيع الأول 1437 هـ - 5-1-2016 م
  • التقييم:
30837 0 169

السؤال

استجلاب الخيالات الجنسية دون العزم على فعلها حقيقة هل يأثم صاحبها؟ وهل هناك فرق في الشخص الذي تم استحضاره في هذه الخيالات أيا كان، قريبا أو بعيدا؟ ولو استحضرت شخصا وقع بيني وبينه شيء في الواقع، أو استحضرت شخصا لم يحدث بيني وبينه شيء، فهل هناك فرق بين الحالتين؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتخيل مثل تلك الأمور قبيح يؤدي بالعبد إلى الشر، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 111167.

يبقى أن الأمر إن كان مجرد خاطر، فلا إثم فيه إلا أن يسترسل معه صاحبه، وانظر الفتوى رقم: 78095.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: