الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل بالشهادة الجامعية المتحصلة بشيء من الغش بالامتحان
رقم الفتوى: 31995

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 ربيع الأول 1424 هـ - 14-5-2003 م
  • التقييم:
19336 0 438

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: في المرحلة التي قبل الجامعة أي المرحلة الدراسية الإبتدائية والمتوسطة والثانوية قد غششت في بعض الامتحانات وكذلك نقلت الواجبات المدرسية من زملائي للحصول على الدرجات والبعد عن عقاب المدرس وبعد دخولي المرحلة الجامعية فإنني قد رجعت إلى الله ولله الحمد وقدمت في كلية الأرصاد وتم قبولي فيها وفي هذه المرحلة لم أغش في أي امتحان ولله الحمد ولكن نقلت كثيراً من الواجبات الجامعية من زملائي طبعاً للحصول على درجات من الواجبات. الســـوال: هل حصولي على الشهادة الجامعية بهذه الطريقة يعد حراما؟ وبالتالي لا تصح أي وظيفة بها.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالغش في الامتحانات محرم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: من غشنا فليس منا ,وفي رواية ومن غشنا فليس منا رواهما مسلم في صحيحه فالواجب عليك التوبة إلى الله مما سلف، أما نسخ الواجبات من زملائك، فإن كان المطلوب حلها بنفسك، وتترتب الدرجات على ذلك فلا شك أنه أيضاً من الغش، والواجب عليك التوبة منه. أما عملك بالشهادة الجامعية التي حصلت عليها وفي نسبة منها غش، فإن كنت ملماً بمجال عملك مؤهلاً له، وسوف تؤديه بإخلاص وإتقان بهذه الشهادة، وكنت قد تبت من الغش، فلا حرج عليك -إن شاء الله- في شغل أية وظيفة يتيحها لك تخصصك، ولا يضرك ما سلف بإذن الله. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: