الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يرجى ألا يستجاب دعاء الوالدة على ولدها إذا ندم
رقم الفتوى: 320176

  • تاريخ النشر:الخميس 4 ربيع الآخر 1437 هـ - 14-1-2016 م
  • التقييم:
6566 0 150

السؤال

هل يوقف الاستغفار دعوة الوالدة؟ علمًا بأنها ندمت عليها.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإذا دعت الأمّ على ولدها فقد أخطأت بذلك؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الدعاء على النفس أو المال أو الولد، فعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم؛ لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم». رواه مسلم.

فإذا تابت واستغفرت وندمت على هذا الفعل قَبِل الله توبتها، ورُجي ألا يستجيب دعاءها ذاك، فإنه سبحانه برّ رحيم، وينبغي لها أن تكثر من الدعاء لولدها عوضًا عما دعت به عليه، فإن دعاءها له مظنة الإجابة، وإذا كان الولد قد تسبب بعقوقه لأمه في دعائها عليه فعليه أن يتوب ويندم على هذا الذنب، وإكثاره من الاستغفار مع توبته وإحسانه إلى أمّه ممّا يرجى له به حصول الخير واندفاع الشرّ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: