الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قطرات البول النازلة بعد الاستنجاء
رقم الفتوى: 320416

  • تاريخ النشر:الأحد 7 ربيع الآخر 1437 هـ - 17-1-2016 م
  • التقييم:
47189 0 220

السؤال

إذا قضيت حاجتي ـ أكرمكم الله ـ واستنجيت بالماء وخرجت من دورة المياه ينزل بعد فترة بسيطة ماء يسير من مكان البول، وقد ينزل مثله عندما أعطس أو أكح بقوة أي وقت في اليوم، قرأت فتاواكم عن حكم قطرات البول بعد الاستنجاء لكن أنا لا أدري ما هذا هل هو بول أم الماء الذي استنجيت به أم إفرازات؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فأما الإفرازات العادية التي تخرج بدون سبب فهي المعروفة برطوبات الفرج، وهي طاهرة على الراجح، فلا يجب التحفظ منها، ولا الاستنجاء، ولكنها ناقضة للوضوء.

وأما ما تشعرين بخروجه من قطرات البول، فإن كان مجرد شك، فلا تبالي به، ولا تلتفتي إليه، وإن تيقنت خروجه، فاستنجي منه، وتوضئي للصلاة، وانظري للفائدة الفتوى رقم: 63841.

وإن كانت هذه الظاهرة مستمرة معك، فتحفظي بعد التبول ريثما ينقطع خروج هذا البول، ثم استنجي وتوضئي وصلي، وانظري الفتوى رقم: 158299.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: