الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس في ادخار العملة لحين ارتفاع سعرها ربا
رقم الفتوى: 32081

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 ربيع الأول 1424 هـ - 14-5-2003 م
  • التقييم:
1786 0 175

السؤال

ما حكم الاسلام في ادخار العملة الاجنبية لحين ارتفاع ثمنها مقابل الجنيه المصري، هل هو ربا أم احتكار أم ماذا، نرجو التوضيح مع العلم بأن المبلغ بسيط نوعا ما، ولكم جزيل الشكر

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا بأس بهذا العمل، لأنه لا يبلغ أن يكون احتكاراً، وليس في ادخار العملة لحين ارتفاع سعرها ربا، وإنما الربا إذا بيعت هذه العملة بغيرها إلى أجل كما أوضحنا في الفتوى رقم: 3702 وراجع للأهمية الفتوى رقم: 15672 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: