الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دفع الزكاة للأخت المطلقة ذات العيال
رقم الفتوى: 320971

  • تاريخ النشر:الخميس 11 ربيع الآخر 1437 هـ - 21-1-2016 م
  • التقييم:
8858 0 164

السؤال

شقيقتي مطلقة، ولديها طفلان، ويصرف عليهما والدهما –طليقها- ويقوم والدي ذو الدخل المحدود بالإنفاق عليها، وهي لا تعمل، وليس لها مصدر رزق سوى دراهم الوالد، وأحيانًا ما تبقَّى من دراهم طليقها التي يرسلها لأولاده، وتسكن مع والدي في المنزل، وتأكل من أكل المنزل، فهل تستحق من مالي الذي أخرجه للزكاة -جزاكم الله خيرًا-؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت أختك محتاجة، وما يعطيها طليقها، ووالدك، لا يكفيها هي وعيالها، فإنه يجوز لك دفع زكاة المال لها، وهي أولى بها ممن ليس بقريب، والصدقة عليها أفضل من الصدقة على غيرها؛ لاشتمالها على الصدقة، والصلة؛ لما أخرجه ابن ماجه، وغيره، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي الْقَرَابَةِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ، وَصِلَةٌ. صححه الألباني. وانظر الفتويين: 80755، 169049.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: