الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تسمية المناطق بالرحمانية ونحوها
رقم الفتوى: 321766

  • تاريخ النشر:الأربعاء 24 ربيع الآخر 1437 هـ - 3-2-2016 م
  • التقييم:
3360 0 169

السؤال

ما حكم تسمية مخطط سكني باسم (الرحمانية)؟ فقد قرأت في الفتوى رقم :282742: (قال الشيخ بكر أبو زيد -رحمه الله- في معجم المناهي اللفظية: وفي عصرنا يقال: (العزيزية) نسبة إلى عبد العزيز، و(الرحمانية) نسبة إلى (عبد الرحمن)، لكن في تسويغ ذلك بالنسبة إلى أسماء الله تعالى نظر؛ لأن من الإلحاد في أسماء الله تعالى تسمية مشركي العرب أصنامهم على سبيل الإلحاد في أسماء الله تعالى مثل: (اللات) من (الإله)، و(العزى) من (العزيز)، فهل التسمية محرمة أم مكروهة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الذي نرجحه هو أنه يجوز تسمية المناطق بالرحمانية، مع ملاحظة أنها غير مشتقة من أسماء الله.

وأما إن كانت مشتقة من أسمائه سبحانه، فلا يجوز ذلك، كما في الفتوى رقم: 282742.

والظاهر من كلام ابن عثيمين أنه لا حرج في التسمية بالرحمانية، ونحوها مطلقًا، فقد قال: أما الرحمانية التي يسمى بها بعض الأحياء، فلا بأس بها .اهـ. من مجموع فتاواه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: