الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ الموظف لعمولة لقاء جلب مشترين
رقم الفتوى: 324613

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 جمادى الآخر 1437 هـ - 15-3-2016 م
  • التقييم:
3387 0 118

السؤال

أشتغل في شركة، وأحيانا تأتي عروض على بعض المنتجات، فأتصل بتاجر جملة ليأخذ منها كمية ليبيعها ويعطيني مبلغا كعمولة، فما حكم هذه العملية؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان العمل الذي تنال بسببه العمولة ـ وهو جلب المشترين للشركة ـ ليس من ضمن عملك الذي تعاقدت عليه مع الشركة، ولم يكن في وقت دوامك الرسمي في الشركة، فحينئذ يجوز لك أخذ العمولة، وإلا لم يجز إلا إن علمت الشركة بذلك وأذنت لك فيه، وراجع الفتوى رقم: 272080.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: